Rss Feed
  1. التحرش الجنسى فى مصر

    الجمعة، 26 أكتوبر، 2012

    دراسة تثير الفزع عن التحرش الجنسى فى مصر {فى ظل غياب الاخلاق والقنون}

















    دراسة مثيرة وغريبة.. وربما تكون هي الاولي من نوعها في مصر.. وبقدر ما تثير الخوف في أرقامها.. أيضا حملت الطرافة في بعض سطورها!.. الدراسة تفجر قضية كان مسكوتا عنها وهي التحرش الجنسي بالمرأة العاملة داخل عملها سواء كان هذا التصرف المشين من زميل لها أو من رئيسها!.. الارقام التي تثير الفزع جاءت تحذر أن من بين مائة امرأة يوجد 68 تعرضن فعلا للتحرش الجنسي داخل محيط العمل سواء كان هذا التحرش لفظيا أو بدنيا!
    وحملت سطور الدراسة التي قام بها باحثان بعض الطرافة عندما أكدت ان 27 في المائة من الضحايا وافقن علي التحرش لكن بشروط * ظنا منهن انه نوع من المداعبة طالما لم يتعد الامر أكثر من هذا!
    وذكرت الدراسة الجادة صفات المتحرش بزميلته في العمل أهمها انه غير متدين وعينه 'زايغة' ومتحدث لبق وجذاب المظهر.. والآن نثير هذه الأسئلة: ماذا حملت لنا الدراسة من مفاجآت وأرقام؟!.. وما هي نظرة المرأة لهذا الفعل الذي يخدش حياءها؟!.. وما هو رد فعلها؟!.. وكيف وصفت الدراسة الرجل المتهم بالتحرش الجنسي؟.. وما الآثار التي تلحق بالضحية وكيف تتغلب عليها في المستقبل؟!.. ولأنها جريمة سألنا رجال القضاء عن نظرة القانون لمرتكبها.. وما حكمه في قانون العقوبات؟! وكيف تحافظ المرأة علي نفسها داخل عملها؟!
    وكان هذا التحقيق المثير جدا!
    دراسة مثيرة.. تتحدث عن التحرش الجنسي في مصر.. والتحرش قد يكون بالمرأة العاملة أو امرأة أو فتاة تسير في الشارع عندما يتحرش بها رجل قاصدا ايذاءها!
    هذه الدراسة اعدها الباحثان.. الدكتور طريف شوقي أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة والدكتور عادل محمد هريدي أستاذ علم النفس المساعد بجامعة المنوفية فاجآتنا في كثير من سطورها بأرقام أثارت الكثير من الاسئلة لعل أهمها: لماذا التحرش الجنسي بالمرأة العاملة خاصة؟!
    لغة الأرقام!
    ولان لغة الارقام دائما هي الاصدق.. لذلك قام الباحثان باختيار عينة من العاملات لاجراء الدراسة عليهن!
    تقول الدراسة في البداية: انه نظرا لزيادة اعداد النساء العاملات حيث انهن يمضين وقتا طويلا في التعامل مع الرجال داخل بيئة العمل.. بالاضافة الي الضعف النسبي للالتزام بالقيم الدينية لدي بعض الزملاء.. فضلا عن زيادة معدل الاستثارة الجنسية نتيجة لما تذيعه وسائل الاعلام المرئية من مشاهد جنسية مثيرة.. لذا توقعت الدراسة زيادة معدل تعرض المرأة العاملة للتحرش الجنسي أثناء العمل سواء من رؤسائها.. أو من زملائها.. أو حتي من بعض أفراد الجمهور المتعامل معها.. وربما كانت السطور السابقة هي التي دفعت بعض الباحثين الي القول أن مشكلة التحرش الجنسي تعد من أهم المشكلات التي تواجه المرأة العاملة.. واستدلت الدراسة علي مسح اجراه قسم الدفاع بالجيش الامريكي عام 1988 فتبين أن '64 % ' من النساء العاملات بالجيش تعرضن للتحرش.. مقابل 15 % للرجال.. وفي مسح آخر اجري علي عاملات مدنيات تبين أن '42 % ' من النساء تعرضن لهذه الجريمة مقابل '15 % ' للرجال.
    كما اتضح من دراسة ميدانية قامت بها مجلة امريكية ان امرأة من بين اثنتين يعملان تعرضت لاحدي صور التحرش في لحظة معينة من حياتها سواء العملية أو الدراسية وقد يحدث هذا بصورة متكررة لدي البعض منهن.. ويقدر باحثون آخرون أن أبحاث التحرش ستشير الي أن ما بين 40 إلي 68 % من العاملات تعرضن لهذا السلوك المشين في العمل!
    في مصر!
    لكن الذي يهمنا.. ما هي صورة التحرش الجنسي في مصر؟
    شملت عينة الدراسة '100' من العاملات في الاجهزة الحكومية والقطاع العام من المقيمات في محافظة القاهرة الكبري.. اللائي بلغ متوسط أعمارهن حوالي 30 عاما وتشكل نسبة المتزوجات منهن '64 % ' مقابل '33 % ' لم يتزوجن بعد.. وقد بلغ متوسط عدد سنوات خبرتهن في العمل 10 سنوات 67 % منهن يخضعون لرئاسة الرجال.. مقابل 32 % رئيسهن امرأة.. وقرر '27 % منهن انهن يشغلن موقعا قياديا مقابل 73 % ذكرن انهن مرؤوسات.. وبالنسبة للتعليم فقد اشار 41 % منهن مستوي تعليمهن المتوسط.. مقابل '47 % جامعيات.. في حين قرر 10 % منهن أن تعليمهن تعدي الدراسات العليا!
    أرقام مفجعة!
    وكأن الدراسة أصرت علي مفاجأتنا.. من خلال أرقامها الكبيرة والمفجعة في نفس الوقت.. فتؤكد ان 68 % من أفراد العينة ذكرن انهن تعرضن لتحرش جنسي سواء بالقول أو الفعل.. وأدت 45 % ممن شملهن العينة بتفاصيل التحرش اللائي تعرضن له.. وادلي بعضهن بأن زملاءهن أو رؤوساءهن تحرشوا بهن لفظا فقط!
    البداية والنهاية!
    سؤال طرحته الدراسة: ما شعور اللائي تعرضن لهذا التحرش الجنسي؟! وكانت الغرابة في اجابتهن .. قلن: لا في البداية لم نكن مدركات لما يحدث بناحتي أحسسنا بالخطر'!
    واستطردت الدراسة تقول: ان البداية دائما تكون بابداء الاعجاب بهن 66 % أو الاعجاب بجمالهن 54 % .. أو التحدث معهن في هموم الزوج الشخصية .. 55 % علي الرغم من أن الدراسات التي تشير الي أن هذه السلوكيات ينظر اليها الرجال بوصفها مقدمات للتحرش في حالة استحسانها من قبل النساء.. فالمرأة تتقبلها بوصفها سلوكا عاديا.. في حين يدرك الرجال أن هذا التقبل أو الصمت علامة مشجعة للتقدم نحو السلوكيات التحرشية التي تلي ذلك.
    كما أن أكثر السلوكيات التي اتفق النساء علي انها تحرشية تمثلت في أن يلمس يديها بطريقة متعمدة 78 % أو أن يلمس اجزاء من جسدها '76 % '.. أو النظر الي أماكن حساسه من جسمها '76 % ' .. أو محاولة تقبيلها '73 % ' .. أو المدح في قوامها '72 % ' أو التهديد والاغراء لتتجاوب معه جنسيا '72 % '.. كم تأتي في النهاية المواعدة وألقاء نكات جنسية!
    الا أن الشيء اللافت للنظر هو أن بعض النساء قد يرون أن لمس جزء من جسمها لا يعد تحرشا '24 % ' و 22 % يرين أنه يكفي لكي تتسامح المرأة أن يلمس الرجل يديها فقط و 27 % وافقن علي تقبيلهن.. ظنا منهن أن الممارسة الجنسية الكاملة هي في نظرهن تحرشا جنسيا فقط!
    صفات المتحدث
    كما أدلت النساء اللائي شملتهن الدراسة بأوصاف المتحرش.. فاتفقن علي أن معظمهم من المتزوجين وخبرتهم في العمل كبيرة ولهم سوابق تحرشية سابقة.. أيضا بعضهم يكون مظهره جذاب.. ومتحدث لبق.. خفيف الدم يمتزح مع زميلاته.. اجتماعي.. قوي الشخصية.. غير متدين وعينة زايغة!
    كما انه يمتلك شخصية قوية ومسيطرة عادة.. يمارس من خلال تصرفاته سطوة وبالذات علي الشخصيات الخجولة من زميلاته الجدد.. ولا يتحرش بهن مباشرة بل من خلال تمهيدات ومقدمات متعددة.. ويمزح معهن.. ويتحدث اليهن كثيرا.
    الآثار الناجمة!
    وتشير الدراسة الي أبرز الاساءات التي تلحق بالضحية تتمثل في انها تأتي من الشعور بالانتهاك البدني.. واضطراب في حالتها النفسية.. وهو ما ينعكس بالضرورة سلبا علي ادائها في العمل.. بل وربما تكره الذهاب اليه.. كما انها تصاب بعدم الثقة في نفسها وبمن حولها.. وهو ما يؤدي الي اضطراب حياتها الاسرية وعلاقاتها الشخصية.. ومن هنا وصفت الدراسة هذه المشكلة بأن أثارها تتخطي حدود العمل.. لتشمل الاسرة.. والسياق الاجتماعي المحيط بها.
    محنة زميلتي!
    كما أكدت الدراسة من خلال سؤال من تعرضن للتحرش الجنسي عن زميلة تعرضت لاحدي صور التحرش الجنسي من أحد زملائها في العمل.. وكانت المفاجأة أن '42 % ' أجابوا بنعم.. مقابل '56 % ' قررن انهن لا يعرفن شيئا عن هذا.. فربما يكون الواقع أكثر مما نتوقع!
    النتائج!
    أما عن نتائج الدراسة فهي تحمل العديد من المفاجآت الاخري.. اتضح ان المتحرش زميل في الكثير من الحالات.. وليس رئيسا كما يتوقع البعض.. وتكمن خطورة هذه النتيجة في أن فرصة اختلاط الزميل قد لا يدرك بعض سلوكياته علي انها تحرش مثلما في حالة الرئيس.. فهي تعطي الامان بدرجة أكبر.. كما تتسم ردود أفعال ضحايا التحرش بالسلبية.. ومن هنا يدعونا الموقف الي ضرورة تدريب المرأة العاملة علي أن تكون أكثر فهما لما يحدث لها.
    وفيما يتصل بالتعرض الفعلي للتحرش الجنسي بنوعيه اللفظي والبدني في العمل.. فان النسب التي اظهرتها نتائج البحث تعتبر مرتفعة نسبيا حيث أن 68 % من أفراد العينة عانين منه '46 % ' تحرش لفظي.. مقابل 22 % تحرش بدني ولفظي معا'.. أي أن ثلث أفراد عينة البحث فقط هن اللائي يعملن في بيئات عمل غير مناسبة!
    وأن أفضل الاساليب لمواجهة التحرش تتمثل في بناء استراتيجية متعددة الابعاد تبدأ بالمتحرش.. الذي يجب توعيته بأن المرأة التي يتحرش بها زميلته في العمل ويجب أن يعلم جيدا أن الدين ينهانا عن هذا الفعل الحرام.. فكلما زاد معدل تدين المرأة العاملة.. ويظهر هذا في التزامها بزي محتشم وسلوك معتدل مع الزملاء.. ينخفض معدل تعرضها للتحرش.. أيضا تدين الرئيس أو الزميل في العمل يقلل من احتمال تورطه في هذه الجريمة.
    كما أن ردود فعل المرأة العاملة في الثقافة المصرية ازاء تعرضها للتحرش تتسم بالطابع السلبي .. عادة.. والذي يتراوح بين التجنب أو الابتعاد أو السكوت.. في حين يلجأ القليل من النساء العاملات للأساليب الايجابية كالشكوي أو المواجهة الحاسمة.. وهو ما يتسق مع ماهو متوقع نظريا من جهة.. ومع ما هو متوافر من نتائج دراسات غربية سابقة من الجهة الاخري.
    هنا انتهت الدراسة بما تحمله من أرقام أو بيانات ربما يكون مذهلة أو علي الاقل غريبة علي أذهاننا لكن مؤشرات تلك الدراسة تكشف عنها نتائجها.. علي الرغم من محدودية العينة فهي كفيلة باثارة القلق في نفوس السيدات!
    ضحايا التحرش!
    والآن نقدم بعض النماذج وهي عبارة عن شكاوي وصلت الي الزوج أو الرئيس في العمل عن زميل تحرش جنسيا مع زميلته!
    هند فتاة.. جميلة..لبقة.. لم تتجاوز من العمر الخامسة والعشرين حلمت طيلة حياتها بفرصة عمل.. لتنتهزها فرصة لترد بها جميل والديها عليها وبالفعل.. حصلت علي الفرصة اخيرا في احدي شركات القطاع العام.. احست بفرحة شديدة خاصة ان زملائها وزميلاتها يكنون لها الحب والاحترام أو هكذا ظنت ففي الوقت الذي كانت تلمح نظرات غريبة من أحد زملائها في العمل.. لم تبال في البداية خاصة أن زميلها محبوب من الجميع.. كما انه متقرب للرؤساء.. ولبقة في الكلام.. لكنه بدأ التقرب منها.. وبدأ أيضا في مغازلتها.. وبدأ يتعمد الوقوف بجوارها .. من هنا أتت الشكوك تتزايد فتارة تفسر هند وتقول: ربما يريد الزواج مني.. ثم تسكت وتقول: ازاي وهوه متجوز.. وفي احدي المرات تقرب من جسدها قليلا.. وتعمد أن يمسك يديها.. هنا تأكدت الشكوك وردت بصفعة علي وجهه.. ثم طلبت بعض زملائها وذهبت بهم الي قسم الشرطة ليشهدوا معها ماذا فعل زميلهم بزميلتهم.. وطلبت هند عدم تعرض زميلها لها!
    أخبرت زوجها!
    من احدي قري محافظة الشرقية.. وداخل احدي المصالح الحكومية بها ومنذ سنوات كانت الحياة طبيعية.. الا من المدير واحدي الموظفات.. فكثيرا ما ينظر المدير هذه الموظفة بنظرات تحيطها الشك والريبة.. وظنت في البداية ان هذه ظنون لكنها تيقنت منها بعدما بدأ التقرب من جسدها.. ويلقي عليها بعض النكات الخارجة احست بالخوف ولم تستطع رده.. ثم تقدمت الي كل من حولها.. لتشهدهم علي تصرفات مديرهم.. مرت الايام.. وعقل المدير يحمل أفكارا وحشية لم يمنعه سنه الذي تعدي الخمسين من التحرش بزميلته التي لم تتجاوز الخامسة والثلاثين ولم يمنعه أيضا أن هذه الموظفة في عمر أبنائه.. نسي كل القيم والمباديء التي يحملها.. انتظر حتي جاءت شهور الصيف.. لتخلو المصلحة من بعض الموظفين للاجازات وبقي عدد صغير من الموظفين وهنا بدأت نهاية الخطة.. استدعاها.. وعندما جاءت أغلق الباب وراءها.. ثم راودها عن نفسها.. ولما امتنعت ارتمي في أحضانها.. وأخذ يقبلها.. صرخت الموظفة وحضر زملاؤها علي صوت صرخاتها واستطاعوا أن يمنعوا هذا الوحش عنها.. وهنا قررت الموظفة مصارحة زوجها بما حدث!
    في اليوم التالي فوجئت الموظفة بالمدير يردد علي اسماعها نفس الكلام الخارج وطلبت منه أن يأتي اليها في المساء.. في منزلها.. فزوجها مسافر عدة أيام.. خرج المدير وذهب اليها في الميعاد المحدد فتحت له الموظفة وكان زوجها مختبئا داخل احدي الغرف.. وفجأة ظهر ليلقن المدير 'علقة' ساخنة.. ثم خرج به الي الشارع ليستكمل ضربه أمام المارة والجيران.. حتي استطاعوا انهاء المشاجرة والذهاب الي قسم الشرطة لعمل محضر اثبات حالة.. وعدم تعرض المدير لموظفته مرة أخري!
    موظفة جديدة!
    أما هذه الفتاة فكانت تبحث عن فرصة عمل داخل احدي المصالح التي حصلت عليها ومرت أيام قليلة واثناء جلوسها علي أحد المكاتب في المصلحة لم تلحظ سوي ان هناك زميلين في العمل ينظران اليها باستمرار ويتهامسان عليها فكانت تتمتع بجمال كبير لم تهتم الفتاة في البداية لتلك النظرات.. خاصة انها لا تعرفهما!
    ثم بدأ الاثنان في محادثتها بكلام خارج وطلبا منها اقامة علاقة معهما وفوجئت الفتاة المسكينة بنية زملائها في العمل.. فكرت كثيرا.. لكن تفكيرها لم يهدها الي شيء.. وفي النهاية قررت أن تتحدث مع احدي زميلاتها في العمل التي اخبرتها بان سلوكها سييء واخذت تحكي لها عن أسلوب مماثل لقصتها مع احدي الزميلات لها.. التي طلبت نقلها الي مكان آخر.. وهنا قررت الفتاة المسكينة أن توقع زميلها في الفسخ.. فأخذت تنظر اليهما هي الاخري حتي اقترب منها احدهما وامسك يديها بطريقة تدعو الي الريبة.. لم تتمالك الفتاة نفسها.. وصرخت صرخة مدوية في المكان واجتمع كل زملائهم علي أثر تلك الصرخة.. وعلموا بما حدث من زميلهم.. وهنا قرر الزملاء كتابة مذكرة جماعية فيهما وعرضها علي المدير الذي قرر نقلهما الي مكان آخر.. ثم توجهوا الي قسم الشرطة.. لعمل محضر بعدم التعرض لزميلتهم من هذين الشابين.
    لا تفهمني خطأ
    . م' فتاة جميلة اجتماعية تتحدث في أمور شخصية مع زملائها.. لذلك كانت محط أطماع زملائها الشباب في العمل بدأ بعضهم بمغازلتها ويرمونها بتلميحات جنسية.. والبعض الآخر كان يحاول لمس أماكن حساسة في جسدها وفي احدي المرات حاول أحد زملائها في العمل تقبيلها هنا طلبت منه الابتعاد عنها في هدوء.. وسالت دموعها علي وجهها وعرفت انها محط اطماع زملائها.. وانها هي التي شجعتهم علي أعمالهم هذه وفي النهاية كتبت مذكرة.. تطلب فيها نقلها الي فرع آخر بالشركة.
    مفاجأة!
    القانون لا يعرف التحرش الجنسي وانما يعرف معني التعرض لأنثي سواء كان في الطريق العام أو بين أربعة جدران
    هكذا بدأ المستشار مصطفي أبوطالب رئيس محكمة الجنايات وأمن الدولة بالزقازيق كلامه.. واستطرد موضحا: هناك معني آخر لهذه الجريمة وهي 'هتك العرض' لان الجاني هنا حاول لمس جسد المجني عليها والحاق الضرر بها.
    اما الحكم في هذه القضايا.. فيرجع الي رأي المحكمة في النهاية.. فيخضع الي تحري الحقيقة من الشهود ومن المجني عليها.. وعلي هيئة المحكمة أن تحكم بما رأته من شواهد.. خاصة من المرأة المتقدمة بالبلاغ فهناك سيدات من مناقشتها تبين انهن يدعين هذا الفعل لالحاق سمعة سيئة بزملائهن بالعمل وهناك بالفعل ضحايا وقعن لهذا الفعل الآثم .
    ويقول المستشار مصطفي أبوطالب أن الجريمة التي تقع علي الانثي وتمس جسدها.. جناية والحد الادني في عقوبتها السجن 3 سنوات.. وعن كيفية حماية المرأة لنفسها في الشارع أو العمل أو أي قناعة آخر فيقول: أن المرأة قادرة علي حماية نفسها باتخاذها للسلوك الصحيح.. الذي لا يثير الرجال.. سواء كان في طريقة سيرها أو ارتداء ملابسها!
    ويضرب لنا المستشار مصطفي أبوطالب أمثلة للدول الاخري مثل أوربا وأمريكا فهذه تقاليدها وسلوكياتها عنا لكنهم ينظرون الي التحرش الجنسي وكأنها جريمة عظمي.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل








    ابراهيم عيسى والتحرش فى مصر

    حلقة هااااام جداً



  2. 0 التعليقات:

    إرسال تعليق